3:46 م

رسالة إلى الشيخ سار وقضية التحرش الجنسي









رسالة إلى الشيخ سار..!
مشكلتهم أنهم كبروا وترعرعوا في الباطل حتى أصبح مصدر عيشهم وقوتهم هو الباطل فهم إعلاميون و صحفيون و أشخاص شواذ جنسياً يريد للمجتمع أن يتنصّب على طريقتهم حتى يجدوا فيه لذتهم ونسوا أو رفضوا أن يأخدوا بدين الله , لكنّهم ينسبون إليهم دين الإسلام ويقولون نحن محافضون أيضاً ومتدينون لكن سنرفض بعض أوامر الله عز وجل..فالّباس مثلاً حرية شخصية يجب علينا أن نلبس ما نريد , نعم لكن ليس-ما تريدون؟- اللّباس الفاحش أو الفاضح أو المثير الذي يفسد قلب من يرتديه وقلب من ينظر إليه ايضاً .

هذا أمر الله إليكن وليس حرّية شخصية..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) ) سورة الأحزاب

ترفضون أمر الله عز وجل وتنستبون للدينه فما خطبكم؟؟؟


 يبيعون الدّين بخساً لكي يحتفظوا بشهوات زائلة يمكن لكل انسان أن يفرغها في ما أحل الله عز وجل , أيّها الإعلاميون ايها الرّموز التي وصلت للمنابر الشعب أقول لكم إن الدين لا يباع (ولا يشترى) ومن باع الدين لكي يعيش الحياة الكريمة أقسم بالله أنه سيعيش الحياة اللّئيمة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلّم : ( وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ) و من لم تكن همّه وأراد الأخرة وصبر وقال الحق فقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلّم ( مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ) فمن يقول الحق في وقت أراد أهل الباطل أن يظهروا أنفسهم على حق ويتحدثون باسم الحق (الله عز وجل) وهو بريء ممّا يفترون سيموتون المرّة تلو الأخرى فموت القلب وموت الأخلاق وموت الحياء وموت الشرف أكبر أشد من موت الجسد و محاربة من يقول الحق..



لماذا دائماً عندما يوشك الشخص على الموت الذي نتناساه.. وهو في سكرات الموت تراه يتبرأ من كل الإفتراءات التي قالها في الدنيا ويطلب من الجميع مسامحته...لأنهم رؤوا " اليقين " الذي لم يريدوا رؤيته قبل فوات الأوان.
وتحية للإلياس الخريسي الذي أسميه أنا (الشيخ السّار) أذكركم و هذه النفس المذنبة بقول الإمام علي ابن أبي طالب : (خاطبت عالماً فغلبته بعلمي وخاطبت سفيهاًً فغلبني بجهله )
سيفوز السفهاء بجهلهم..,لكن لمن يقول الحق نصر كبير في اعلى عليّين وليس أمام الشاشات أو أمام المخلوقات..و الله عز وجل إذا أحب عبداً إبتلاه وجعله غيوراً على محارمه لكنّه (سينصره... لأنه نصر الله).






0 عدد التعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك وسنرد عليك