7:53 ص

قصيدة مؤثرة عن الأمة الإسلامية - الشاعر المغربي : ألمزار








صديقي و الغالي على قلبي الشاعر الصغير إسماعيل ألمزار، يُتحفني.. بل ويجعلني بقصائده أتوقف لمرات عن التفكير في أي شيء سوى الإصغاء إلى قصائده، يأتي بقصيدة مؤثرة صورها معي بالفيديو و أنا أنجز عملية المونتاج أصغيت لها عدة مرات فتأثرث كثيرا وكلما أنصت مجددا أتأثر

نداء و إستغاثة
(الشاعر المغربي : إسماعيل المزار)

بالصلاة والسلام على الحبيب الاحمد...هو الذي اصطفاه الله ، وهو خير مجاهد
دعى إلى دين الحق مبشرا أصحابه...و الشهداء بجوار النبي محمد
فلم الآن؟ فلم الآن صرنا مثل سِنّ منكسر؟!...تكسر متسوسا..فعاد كالفحم الأسود
قصتنا تشبه قصة الثيران التي قوَت...فبعدما تفرقت..باتث طعما لذئب حاقد
كيف ندري الحـــــقيـــــقة و هي مكثومة...بين جبال الظلم والمكائــــــــــد
إنكسر قلبي على الذين استشهدو...فماتوا وأبيدو برصاص جامد
وكم بكت عيني على غزة حسرة...فهي الصّامدة..للوصول إلى مجد صاعد
يـــــــــا معشر المسلمين!!...أين تآزرنا..؟ أين تحابنا و تآخينا؟! فقد كان أسلافنا مثل جسد واحد
فلنعتصم بحبل الله جميعا..ولنكن كالبنيان على حسد الحاسد....سلاحنا..ودواء دائنا..وشفاء قلوبنا القرءان..فالإيمان بقرائته في قلوبنا يتجدد
ولنحفظ..ولنحفظ سيرة نبينا وشفيعنا...وبصحابته الكرام فلنقتدي
يا معشر الكفار..كفاكم له إهانة...فهو رحمة من الله الأحد الواحد
يا من يفخر عليَّ بعزّه...فأنا لن أعترف بعزّك المقعد
و إعلم بأنني لست أضحوكة في مجالسكم...ولا بطائر..ولا بطائر ضعيف لاصواتكم مقلّد
يـا راعي الغنم..لا تلهو ولا تنم...فإن الذئاب إذا جاعت..تبحث عن الطرائد
بل افتح عيونك..وتفقّد المرعى...فقد تجدها في أوكارها لأنها في ترصد
و أخيراً أود أن أختمها..بالسلام على كل مسلم لله موحد...و أنّني مؤمن بالله ورسوله..و على رسالته ودينه شاهد






0 عدد التعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك وسنرد عليك